-
اسم
الكتاب
: "أغانى الأفراح فى القاهرة الكبرى".
-
المؤلف
: محمد حسن غانم.
-
صدر عن
: الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة الدراسات الشعبية العدد "101"
ط1.
يتناول هذا الكتاب أغاني الأفراح من زاوية علم النفس
التحليلى حيث يرصد ما تعكسه هذه الأغنيات المخصصة للأفراح من ظواهر
نفسية ذات جذور اجتماعية.
وينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أجزاء :
تتناول المقدمة مدخل حول أغانى الأفراح ، والجزء الأول
يتناول أغانى الأفراح فى الوجه البحرى، ويتناول الجزء الثانى أغانى
الأفراح فى بعض المناطق الشعبية فى القاهرة، أما الجزء الثالث والأخير
فيتناول أغانى الأفراح السريعة.
ويوضح الكاتب فى مدخله أو فى المقدمة أن حالة الحزن هى
التى تمثل مساحات من الجانب الانفعالى للشخصية المصرية والعربية ، ثم
يوضح بعد ذلك لماذا يُعد الزواج مصدراً للسعادة بالنسبة لأسرتى العروس
والعريس موضحاً العوامل التى تدخل السعادة إلى الإنسان بشكل عام.
وأن الشخصية السعيدة أكثر ثقة فى النفس وأقل عدواناً
وأكثر إبداعاً وانضباطاً وتحكماً فى ذاته. كما أن السعادة تعد
استراتيجية نافعة فى علاج العديد من أمراض وأوجاع وآلام الشخص.
وقد
كان فى القرية المصرية حتى وقت قريب حالة من انتشار أغانى الأفراح
والتى تقوم النساء بالدور الأساسى فيها ، ولكن الآن ففى الفترة الأخيرة
لاحظ الكاتب توارى وتراجع "تلاشى" أغانى الأفراح حيث أصبحت الأسر
تتسابق فى إحضار
D. J.
وبث الأغانى الحديثة.
ثم يعرض المؤلف بعض الملاحظات المنهجية حول الموضوع وهى
:
1-
أن أغانى الأفراح مثلها مثل باقى أشكال الأدب الشعبى
مجهولة المؤلف أو المبدع فقد أنتجها الحس الشعبى.
2-
أن أغانى الأفراح تحمل داخلها خصوصية التنويعة الثقافية
، فأغانى الصعيد تختلف عن المدن الساحلية وهكذا ، ومع ذلك يشير المؤلف
إلى أن هناك أغانٍ قد وصلت لمرحلة من الذيوع والانتشار حيث نجدها فى
أنحاء القطر كله مثل أغنية (قطر الندى).
3-
أن أغانى الأفراح بها العديد من الأغانى ذات الطابع
الجنسى وذلك لتهيئة العروس أو العريس للمراحل القادمة.
4-
أن المؤلف قد استبعد أثناء التوثيق الأغانى الغير
مكتملة وكذلك التى تم استدعاؤها من الحس الشعبى وتغنت بها وسائل
الإعلام.
-
وأوضح المؤلف أنه بتحليل المضمون السريع لأغانى الأفراح
وجد عدة قيم :
o
التغنى بجمال البنت رغم أن الجمال نسبى ..
o
كذلك الأصل والنسب والشرف ويظهر ذلك فى كثرة التغنى
بالفتاة البكر مقارنة بالمرأة الثيب التى سبق لها الزواج حتى وإن لم
يدخل بها زوجها بعد كتب الكتاب.
o
أن الأغانى التى أبدعها الحس الشعبى والخاصة بالرجل
(العريس) قليلة مقارنة بتلك التى أبدعها الحس الشعبى والخاصة بالمرأة.
o
أن أغانى العريس تشير إلى أهمية قدرة العريس المالية
وشجاعته وفروسيته، ثم الأغانى التى تشير عرضاً أو صراحة إلى جمال
العريس.
فى الجزء الأول يتناول المؤلف أغانى أفراح الوجه البحرى
ويأخذ محافظة القليوبية نموذجاً والتى تم توثيقها عام 1995م.
ومن الأغانى التى تشير إلى القيم الجمالية ، "الكحل
بالوقة" :
عينك وسيعة
فيها الكحل بالوقة
يا شفتك الرفيعة
تحتها دكة
بطيخ مشقق يا جميل
والحب خد شقة
عينك وسيعة
وفيها الكحل بالوقة
-
أغانى تدل على ارتفاع نسبة العنوسة وجرأة الفتاة فى
البحث عن عريس :
يا بنات آه كلكم
محمد نجيب شيع لكم
مفيش جواز
كلوا بعضكم
|
شوفوا بنات اليومين دول
بيقولوا اتفضل يا دكتور
والشاى والسكر ع الباجور
يا شيخ العرب يا جودة
والقطن كلته الدودة
والبنات عايزة تتجوز
والجدعان نفسها مسدودة |
- أغانى التفاخر بالأصل والحسب :
يا عرمة الرز
ومتمنة غالى
دا إحنا بنات العرب
مهرنا غالى
ما نلبس إلا الحرير
من فوق مشعالى (أغلى أنواع الحرير وكذا الطرحة من نفس
نوع الحرير الغالى)
ما نكحل العين
كحل شب حيران "اغلى أنواع الكحل".
يا عرمة الرز
ومتمنة غالى
دا إحنا بنات الأصول
ومهرنا غالى
- ومنها أغانى تشيد بخصوبة المرأة :
يا قاعدين صفين
صلوا على النبى
صلوا على فاطمة وأبوها محمد أول بكارها
خمستاشر صبى
خمسة بروا الغيط
وخمسة للفقى
وخمسة يرشوا الملح
فى حرم النبى ......الخ
وتحتفى كثير من الأغانى بقيمة البكارة :
هات الشبكة دى بنت بنوت
خاتم دهب والفص ياقوت
واللى يخاصمنا يطق يموت
سوق على طول يا أسطى يس
سوق على طول طريقنا ضيق
- أغانى تصف علاقة العروس بالحماة :
مش كل الحموات دى حماتى حلوة
من الصبح بدرى تصحينى قومى افطرى يا نور
عينى
ومن المنجى تدينى دى حماتى حلوة
لو ابنها فى يوم زعلنى تقعد
فى ريحى تصبرنى
تمللى تجيلى دى حماتى حلوة
ثم يعرض المؤلف فى الجزء الثانى أغانى الأفراح فى بعض
المناطق الشعبية بالقاهرة مثل روض الفرج، السيدة زينب – باب الشعرية –
الحسين – نموذجاً .. ويعرض منها أغانى الخطوبة والزفاف.
وتتضمن أغانى الخطوبة ومنها ما يشير إلى كثرة خطاب
العروس وتدللها عليهم.
يا لوليه يا لولية .. العرسان مستنية .. والخطاب ألف
ومية
تاخدى محامى .. لا لا لا .. ده حياتى معاه تبقى قضية
يا لولية يا لولية .. العرسان مستنية .. والخطاب ألف
ومية
تاخدى دكتور .. لا لا لا .. ده حياتى معاه تبقى عملية
يا لولية يا لولية .. العرسان مستنية .. والخطاب ألف
ومية
تاخدى مهندس .. لا لا لا .. حياتى معاه تبقى هندسية
يا لوليلة يا لولية .. العرسان مستنية .. والخطاب ألف
ومية
الكشكش كل الشعرية
يا حبيب قلبى يا غالى عليا
حط إيده على شعرى
يانا يا شعرى
تحت شوية .. والكشكش كل الشعرية
حط إيده على صدرى
يانا يا صدرى
تحت شوية .. والكشكش كل الشعرية
حط إيده على الشيخ منصور
ما تخش تزور
أدامك سكة زراعية
والكشكش كل الشعرية
* ومن
الأغانى التى تمجد الشرف وقيمة البكارة :
قولوا لأبوها إن كان جعان يتعشى
قولوا لأبوها الدم ساح وبل الفرشة
بنتك جميلة نورت الفرشة
قولوا لأبوها يغسل إيديه
خدناها وضحكنا عليه
ثم يأتى الجزء الثالث والأخير ويتناول فيه المؤلف أغانى
الأفراح السريعة الشبابية والتى تتناول نفس الموضوعات السابقة ولكن
تتميز بالإيقاع السريع ..
يا للى ع الترعة حود ع المالح
إيدى بتوجعنى من إيه من ليلة إمبارح
ياللى ع الترعة حود ع
المالح
رجلى بتوجعنى من إيه من ليلة
إمبارح
وهكذا ......